ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٧ - الحديث ٣٥
وَ يُشَكِّكُنِي الشَّيْطَانُ أَنِّي لَمْ أَغْسِلْ ذِرَاعِي وَ يَدِي قَالَ إِذَا وَجَدْتَ بَرْدَ الْمَاءِ عَلَى ذِرَاعِكَ فَلَا تُعِدْ.
[الحديث ٣٤]
٣٤سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُكُلُّ مَا مَضَى مِنْ صَلَاتِكَ وَ طَهُورِكَ فَذَكَرْتَهُ تَذَكُّراً فَأَمْضِهِ وَ لَا إِعَادَةَ عَلَيْكَ فِيهِ.
[الحديث ٣٥]
٣٥سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع
قوله عليه السلام: إذا وجدت برد الماء
و على التقادير ظاهره جواز الاكتفاء بالظن في أفعال الوضوء، فتدبر.
الحديث الرابع و الثلاثون: مجهول.
قوله عليه السلام: فذكرته تذكرا الظاهر أن المراد بالتذكر الشك، فظاهره يدل على عدم اعتبار الشك في الوضوء عند الانتقال عن الفعل إلى ما بعده، و لم يقل به أحد.
و يمكن أن يكون المراد بالتذكر الظن، أي: ظن الفعل، فيستقيم على رأي الأصحاب، و الله يعلم.
الحديث الخامس و الثلاثون: صحيح.